سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٤٢ - الماء البارد و الحار
أن يستشفى به و يغتسل فيه و يحنّك به الولد ليحبّ أهل البيت عليهم السّلام.
١٠٦٣٠ و عن خالد بن جرير قال:قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: لو انّي عندكم لأتيت الفرات كلّ يوم فاغتسلت و أكلت من رمّان سوراني كلّ يوم رمّانة.
١٠٦٣١ كامل الزيارة:عن عبد اللّه بن سليمان قال: لمّا قدم أبو عبد اللّه عليه السّلام الكوفة في زمن أبي العباس فجاء على دابّته في ثياب سفره حتّى وقف على جسر الكوفة ثمّ قال لغلامه:اسقني،فأخذ كوز ملاّح فغرف له به فأسقاه فشرب و الماء يسيل من شدقيه على لحيته و ثيابه ثمّ استزاده فزاده فحمد اللّه ثمّ قال:نهر ماء ما أعظم بركته،أما انّه يسقط فيه كلّ يوم سبع قطرات من الجنة،أما لو علم الناس ما فيه من البركة لضربوا الأخبية على حافتيه،أما لو لا ما يدخله من الخاطئين ما اغتمس فيه ذو عاهة الاّ أبراه [١].
و ماء زمزم خير ماء على وجه الأرض و شفاء من كلّ داء و أمان من كلّ خوف و دواء ممّا شرب له، و قد تقدّم في«زمزم»ما يتعلق به،
١٠٦٣٢ و كان أبو الحسن عليه السّلام يقول:
اذا شرب من زمزم:بسم اللّه و الحمد للّه و الشكر للّه؛و ماء مصر يميت القلب.
الماء البارد و الحار
و الماء البارد يطفي الحرارة و يصبّ به على المحموم، و قيل لا يذهب بالأدواء الاّ الدعاء و الصدقة و الماء البارد؛و الماء المغلي ينفع من كلّ شيء و لا يضرّ من شيء، و تقدّم في«طبب»الماء الحار هو الدواء الذي لا داء فيه.
١٠٦٣٣ و عن الرضا عليه السّلام قال: الماء المسخّن إذا غليته سبع غليات و قلبته من إناء الى إناء فهو يذهب بالحمّى و ينزل القوّة في الساقين و القدمين [٢].
و ماء الميزاب يشفي المريض،و ماء السماء يطهّر البدن و يدفع الأسقام.
[١] ق:٣٦/١٢/٢٢،ج:٢٢٩/١٠٠.
[٢] ق:٩٠٤/٢١٥/١٤،ج:٤٥١/٦٦.