إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠ - مستدرك إن تولوا عليا تجدوه هاديا مهديا يسلك بكم الراط المستقيم
و يرد أهل السنة بأن هذا في التفضيل و ليس في الامامة. كما أن عليا لم يكن في المباهلة. الامامة ص ١٤٢، و أيضا حديث المؤاخاة، فالقصد أمر زائد على الاخوة فقد آخى بين عليا و بين نفسه. و عند أهل السنة يدل ذلك أيضا على الفضل و القرب لا على الامامة. و قد آخى الرسول بين أبي بكر و عمر. و قد كان المهاجرون أهل ضيق فأراد المؤاخاة بينهم و بين الأنصار، الامامة ص ١٨٥- ١٨٦، و كذلك آيةأَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ و الطاعة للمعصوم و هو أجر المؤمنين. و عند أهل السنة هذا خطأ لان الطاعة ليست للمعصوم بل لموافقة إرادة الجماعة، كما أن عليا ليس هو أولى الأمر، الامامة ص ١٤٢- ١٤٤ س.
قال أيضا في ص ٢٢١ نقلا قول النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: من الذي يبايعني على روحه و هو وصيي و ولي هذا الأمر من بعدي؟ فبايعه علي وحده. و كانت قريش تعير أبا طالب: لقد أمر عليك ابنك، الملل ح ٢/ ٩٥- ٩٦ و أيضا: لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله، و مثل اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر، الامامة ص ١٨٦- ١٨٧، اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا، كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، و لن نفترق حتى نرد على الحوض، مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح، من ركبها نجا، و من تخلف عنها غرق، الامامة ص ١٩١- ١٩٣،
و من الآياتإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ، وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً اي عصمتهم اي إمامتهم. و عند أهل السنة هذا عام في جميع المؤمنين، مدح و تعظيم لا امامة، و أيضاإِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي، قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ فلا امامة للظالمين بل المعصوم، و عند أهل السنة هذا في مورد النبوة لا الامامة، الامامة ص ١٩٣- ١٩٥.
و قال الفاضل المعاصر الهادي حمّو في «أضواء على الشيعة» (ص ٤٤ ط دار التركي):
و الامامة موضوع رئيسي في سائر كتب علم الكلام لدى الشيعة بالخصوص- إلى أن قال: كغيرها من الوظائف الدينية التي عرف القضاء بها من اللّه و رسوله، فليس