إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢٨ - مستدرك تغسيل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رسول الله لى الله عليه و آله
و تولى غسل النبي صلى اللّه عليه و سلم أهله الأقربون، و في مقدمتهم علي بن أبي طالب و العباس بن عبد المطلب و ولداه الفضل و قثم و أسامة بن زيد، و كان أسامة بن زيد و شقران مولى النبي هما اللذان يصبان الماء عليه و علي يغسله و عليه قميصه، فقد أبوا أن ينزعوا عنه القميص، و كانوا أثناء ذلك يجدون به طيبا حتى كان علي يقول: بأبي أنت و أمي ما أطيبك حيا و ميتا.
و منهم العلامة شهاب الدين أحمد الخفاجي المصري في «نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض» (ج ١ ص ٣٦٥ ط دار الفكر- بيروت) قال:
(و عن علي رضي اللّه تعالى عنه أوصاني النبي صلى اللّه تعالى عليه و سلم لا يغسله غيري فإنه لا يرى أحد عورتي الّا طمست عيناه) قال المخرج: هذا الحديث رواه البزار و البيهقي،
أي لا يمر يده على جسده للغسل غيره لأنه من أقرب أقربائه و أقدمهم صحبة.
و منهم المولوي علي بن سلطان محمد القاري في «شرح الشفاء للقاضي عياض» المطبوع بهامش «نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض» (ج ١ ص ٣٦٥ ط دار الفكر- بيروت) فذكر مثل ما تقدم عن «نسيم الرياض».
و منهم العلامة الشيخ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي التيمي القرشي في «العلل المتناهية في الأحاديث الواهية» (ج ١ ص ٢٤٨ ط دار الكتب العلمية) قال:
حديث آخر: أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك، قال: نا ابن بكران، قال: أخبرنا العتيقي، قال: أنا يوسف بن أحمد، قال: نا العقيلي، قال: نا أحمد بن داود القوسي، قال: نا إبراهيم بن سعيد، قال: نا عبد الصمد بن نعمان، عن كيسان