إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠٧ - قول عمر أعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو حسن علي بن أبي طالب
و روى أيضا، قال: كان عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه يتعوذ من معضلة ليس لها أبو حسن.
و منهم العلامة الشيخ أحمد بن محمد الخافي الحسيني الشافعي في «التبر المذاب» (ص ٣٦ نسخة مكتبتنا العامة بقم) قال: و ذكر عند الإمام عمر بن الخطاب حلي الكعبة و كثرته، فقال قوم: لو أخذته فجهّزت جيوش المسلمين كان أعظم للأجر و ما تصنع الكعبة بالحلى فهم بذلك.
و سئل عنه علي عليه السلام فقال: إن القرآن أنزل على النبي صلى اللّه عليه و سلم و الأموال أربعة أموال المسلمين فقسمها بين الورثة في الفرائض و الفيء فقسمه على مستحقيه و الخمس فوضعه اللّه حيث وضعه و الصدقات فجعلها اللّه حيث جعلها و كان حلي الكعبة فيها حينئذ فتركه اللّه على حاله و لم يتركه نسيانا و لم يخف عليه مكانا فأقره حيث أقره اللّه و رسوله صلى اللّه عليه و سلم. فقال عمر لعلي عليه السلام:
وفقت و سددت، لا عشت لمعضلة لست لها يا أبا الحسن.
و منهم العلامة الشيخ بهاء الدين أبو القاسم هبة اللّه بن عبد اللّه ابن سيد الكل القفطي الشافعي في كتابه «الأنباء المستطابة» (ص ٥٩ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة جستربيتي) قال:
و من ذلك ما روي عن عمر أنه قال: ما أحب أن أكون في بلد ليس فيها أبو الحسن يعني علي بن أبي طالب.
و روي أنه كان يقول: أعوذ باللّه من معضلة ليس فيها أبو حسن.
و قال أيضا في ص ٦٣:
و مما ذكره القاضي أبو بكر بن الطيب من أقوال عمر في فضائل علي عليه السلام فمن ذلك ما روى عن عمر قوله المشهور: لولا علي لهلك عمر.