إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥١٧ - كلام أبي سعيد الخدري
قال: فقلت في نفسي: ثكلتك أمك، سعد بن مالك، ألا أراني كنت فيما يكره منذ اليوم و ما أدري؟ لا جرم، و اللّه لا أذكره بسوء أبدا سرا و لا علانية.
و قال أيضا في ص ٣٥٩:
قال أبو سعيد الخدري: لما نصب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عليا بغدير خم، فنادى له بالولاية، هبط جبريل عليه السلام عليه بهذه الآية:الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً و قال أبو سعيد الخدري: نزلت هذه الآية:يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يوم غدير خم في علي بن أبي طالب.
و قال في ج ١٨ ص ١٦:
و عن أبي سعيد الخدري قال: كان لعلي أحسبه قال: من النبي صلى اللّه عليه و سلم مدخل لم يكن لأحد من الناس، أو كما قال.
و قال أيضا في ج ١٨ ص ٢٥:
و عن أبي سعيد الخدري، أنه سمع عمر يقول لعلي و سأله عن شيء فأجابه، فقال له عمر: نعوذ باللّه من أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا حسن.
و قال أيضا في ج ١٨ ص ٢٥:
و عن أبي سعيد الخدري قال: خرجنا حجاجا مع عمر بن الخطاب، فلما دخل الطواف استلم الحجر و قبله، و قال: إني لأعلم انك حجر لا تضر و لا تنفع، و لولا أني رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقبلك ما قبلتك، قال: ثم مضى في الطواف، فقال له علي بن أبي طالب: يا أمير المؤمنين، إنه ليضر و ينفع، فقال له عمر: بم