إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٠٤ - مستدرك كان علي عليه السلام سهما على أعداء الله و رباني هذه الأمة و ذا فضلها و ذا سابقتها و ذا قرابتها من رسول الله لى الله عليه و اله و سلم لم يكن بالسؤوم عن أمر الله و لا بالملومة في دين الله و لا بالسروقة لمال الله
مستدرك الزموا في الفتنة علي بن أبي طالب فإنه أول من يراني و أول من يصافحني يوم القيامة و هو معي في السماء الأعلى و هو الفاروق بين الحق و الباطل
قد مر نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٤ ص ٣٤٥ و ج ٧ ص ٣٧٢ و ص ٤٣١ و مواضع أخرى، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٨ ص ٤٦ ط دار الفكر) قال:
و عن أبي ليلى الغفاري قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم يقول: ستكون من بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب، فإنه أول من يراني، و أول من يصافحني يوم القيامة، و هو معي في السماء الأعلى، و هو الفاروق بين الحق و الباطل.
مستدرك كان علي عليه السلام سهما على أعداء اللّه و رباني هذه الأمة و ذا فضلها و ذا سابقتها و ذا قرابتها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم لم يكن بالسؤوم عن أمر اللّه و لا بالملومة في دين اللّه و لا بالسروقة لمال اللّه
قد تقدم نقل ما يدل عليه عن كتب القوم في ج ١٥ ص ٣٧٥ و مواضع أخرى،