إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢٦ - مستدرك إن الله باهى بعلي عليه السلام حملة العرش و الملائكة
فمنهم الفاضل المعاصر عبد الرحمن الشرقاوي في «علي إمام المتقين» (ج ١ ص ٥٤ ط مكتبة غريب الفجالة) قال: أما علي فإنه انشغل بتجهيز الرسول صلى اللّه عليه و سلم .. و دموعه تفيض على وجهه في صمت و هو يتمتم: بأبي أنت و أمي يا رسول اللّه طبت حيا و طبت ميتا، لولا أنك أمرت بالصبر، و نهيت عن الجزع .. بأبي أنت و أمي .. إن الصبر لجميل إلا عنك، و إن الجزع لقبيح إلا عليك .. اذكرنا عند ربك و اجعلنا من همك.
و إن عليا ليذكر ما قاله يوم نزلت الآية:أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ .. لقد قال علي يومئذ حين سمع هذه الآية لأوّل مرة: و اللّه لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا اللّه، و اللّه لئن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت.
مستدرك إن اللّه باهى بعلي عليه السلام حملة العرش و الملائكة
تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٤ ص ١٨ و ٩٣ و ١٧٣ و ٣٦٣ و ج ٦ ص ١٠ و ١٠١ و ١٠٣ و ٨٠٤ و ج ٩ ص ٢٠١ و ٢٦٧ و ج ١٥ ص ٧٥ و ٤٦٧ و ٤٩٧ و ج ١٦ ص ٤٧٠ و ٤٧٧ و ج ١٨ ص ٨٩ و مواضع أخرى، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ص ٣٧ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال: