إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٢٣ - مستدرك حديث المناشدة
مستدرك حديث المناشدة
قد تقدم رواية هذا الحديث الشريف عن القوم في ج ٤ ص ٢٠٦ و ص ٢٦٣ و ج ٥ ص ٢٤ و ج ٦ ص ٣٠٥ و ص ٤٧٣ و ج ١٥ ص ٦٧٩ و ج ٢١ ص ٩٤ و مواضع أخرى، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم العلامة الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضري السيوطي المصري المتوفى سنة ٩١١ في كتابه «مسند فاطمة عليها السلام» (ص ٢١ ط المطبعة العزيزية بحيدرآباد، الهند سنة ١٤٠٦) قال:
عن زافر، عن رجل، عن الحارث بن محمد، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، قال: كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات بينهم فسمعت عليا يقول:
بايع الناس لأبي بكر رضي اللّه عنه و أنا و اللّه أولى بالأمر منه و أحق به منه فسمعت و أطعت مخافة أن يرجع الناس كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف، ثم بايع الناس عمر و أنا و اللّه أولى بالأمر منه و أحق به منه فسمعت و أطعت مخافة أن يرجع الناس كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف، ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان إذن أسمع و أطيع، إن عمر جعلني في خمسة نفر أنا سادسهم لا يعرف لي فضلا عليهم في الصلاح و لا يعرفونه لي كلنا فيه شرع سواء، و أيم اللّه لو أشاء أن يتكلم ثم لا يستطيع عربيهم و لا عجميهم و لا المعاهد منهم و لا المشرك رد خصلة منها لفعلت، ثم قال: نشدتكم باللّه أيها النفر جميعا أ فيكم أحد أخو رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم غيري؟ قالوا: اللهم لا. ثم قال: نشدتكم باللّه أيها النفر جميعا أ فيكم أحد له عم مثل عمي حمزة رضي اللّه عنه أسد اللّه و أسد رسوله و سيد الشهداء؟