إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠ - مستدرك حديث تبليغ سورة البراءة
و منهم الحافظ أبو العلي محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري الهندي المتوفى سنة ١٣٥٣ في «تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي» (ج ٨ ص ٤٨٥ ط دار الفكر في بيروت) فذكر الحديث الشريف و شرحه.
و منهم الشيخ عبد المنعم محمد عمر في «خديجة أم المؤمنين» (ص ٤٨٣ ط دار الريان للتراث) قال: و في سنة تسع بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم أبا بكر أميرا على الحج، ليقيم للمسلمين حجهم، و كان يسمح للمشركين بالحج، و كان بعضهم يطوف بالبيت عريانا كما كان يفعل آباؤهم من قبل، فأنزل اللّه سبحانه سورة براءة يحرم ذلك، فقيل له: يا رسول اللّه لو بعثت بها إلى أبي بكر، فقال: لا يؤدي عني إلا رجل من أهل بيتي، ثم دعا علي بن أبي طالب، فقال له: اخرج بهذه القصة من صدر براءة، و أذن في الناس يوم النحر بمنى: أنه لا يدخل الجنة كافر، و لا يحج بعد العام مشرك، و لا يطوف بالبيت عريان، و من كان له عند رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم عهد فهو إلى مدته، فخرج علي بن أبي طالب على ناقة رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم العضباء، و أدى الرسالة التي عهد بها إليه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم.
و منهم أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد ابن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ في «المنتظم في تاريخ الملوك و الأمم» (ج ٣ ص ٣٧٣ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال:
روى أبو سعيد الخدري، قال: بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم أبا بكر على الموسم، و بعث بسورة براءة و أربع كلمات إلى الناس، فلحقه علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهما في الطريق، فأخذ علي رضي اللّه عنه السورة و الكلمات و كان يبلغ