إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٧ - مستدرك إن أخي و خليفتي في أهلي علي بن أبي طالب
عن حنش بن المعتمر أن عليا بعث صاحب شرطه فقال: أبعثك لما بعثني له رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم؟ لا تدع قبرا إلا سويته، و لا تمثالا إلا وضعته.
عن حنش الكناني، عن علي رضي اللّه عنه، أنه بعث عامل شرطته فقال له: أ تدري على ما أبعثك؟ على ما بعثني عليه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، أن أنحت كل، يعني صورة و أن أسوي كل قبر.
عن الحكم، عن رجل من أهل البصرة (و يكنونه أهل البصرة: أبو الودع، و أهل الكوفة يكنونه بأبي محمد، و كان من هذيل) عن علي بن أبي طالب قال: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في جنازة فقال: أيكم يأتي بالمدينة فلا يدع فيها وثنا إلا كسره، و لا صورة إلا لطخها، و لا قبرا إلا سواه، فقام رجل من القوم، فقال: يا رسول اللّه أنا، فانطلق الرجل فكأنه هاب أهل المدينة فرجع، فانطلق علي فرجع، فقال: ما أتيتك يا رسول اللّه، حتى لم أدع فيها وثنا إلا كسرته، و لا قبرا إلا سويته، و لا صورة الا لطختها. فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم: من عاد لصنعة شيء منها ..
فقال فيه قولا شديدا.
و قال لعلي: لا تكن فتانا و لا مختالا، و لا تاجرا إلا تاجر خير، فإن أولئك المسبوقون في العمل.
عن أبي الفرج، قال: قال لي علي: أستعملك على ما استعملني عليه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، على مسخ التماثيل، و تسوية القبور.
مستدرك إن أخي و خليفتي في أهلي علي بن أبي طالب
قد تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٤ ص ٥٥ و مواضع أخرى من هذا