إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٨٦ - مستدرك اللهم اهد قلبه و سدد لسانه
ابن اللّه، و اللّه لا يعلم أن له ولدا (إذ لو كان له ولد لكان يعلمه)، و أما قولك:
أخبرني بما ليس عند اللّه فليس عنده ظلم للعباد، و أما قولك: أخبرني بما ليس للّه، فليس للّه شريك. فقال اليهودي: أشهد أن محمدا رسول اللّه و أنك وصي رسول اللّه. فارتاح أبو بكر و المسلمون من جواب علي، و قالوا: يا مفرج الكروب!.
و منهم الفاضل أبو بكر جابر الجزائري في «العلم و العلماء» (ص ١٧٢ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال:
أخرج الحاكم و صححه أن عليا رضي اللّه عنه قال: بعثني رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إلى اليمن قاضيا- فذكر الحديث مثل ما تقدم.
و منهم الفاضل المعاصر عبد العزيز الشناوي في كتابه «سيدات نساء أهل الجنة» (ص ١٣١ ط مكتبة التراث الإسلامي- القاهرة) قال: و بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم علي بن أبي طالب إلى اليمن فقال أبو الحسن: يا رسول اللّه تبعثني و أنا شاب أقضي بينهم و لا أدري ما القضاء؟
فضرب النبي عليه الصلاة و السلام بيده الشريفة صدر علي بن أبي طالب ثم قال:
اللهم اهد قلبه و ثبت لسانه، يقول علي بن أبي طالب: فما شككت بعد في قضاء بين اثنين.
و منهم الفاضل المعاصر عدنان علي شلاق في «فهرس أحاديث و آثار كتاب نصب الراية» (ج ١ ص ٦١ ط عالم الكتب) قال: اللهم اهد قلبه و ثبت لسانه علي أدب القاضي ٤/ ٦١ و منهم العلامة يوسف بن إسماعيل النبهاني رئيس محكمة الحقوق في بيروت في «الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية» (ص ١٣٢ ط دار الإيمان- دمشق و بيروت)