إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٢١ - كلام عبد الله بن عياش في شأنه عليه السلام
عليه و سلم: ما فعلت سقايتكم التي كانت لكم في الجاهلية؟ قال: فقال: يا رسول اللّه أجلينا يوم النضير فاستهلكناها لما نزل بنا من الحاجة، قال: فبرئت منك ذمة اللّه و ذمة رسوله إن كذبتني، قال: نعم، قال: فأتاه الملك فأخبره، فدعاه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقال: اذهب إلى جذع نخلة كذا و كذا، فإنه قد نقرها و جعل السقاية في جوفه، قال: فاستخرجها، فجاء بها، قال: فلما جاء بها قال لعلي: قم فاضرب عنقه، قال: فقام إليه علي فضرب عنقه، و ضرب عنق ابن أبي الحقيق و كان زوج صفية بنت حيي، و كان عروسا بها، قال: فأصابها رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم.
قال: و قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يوم خم، و رفع بيد علي فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه.
كلام عبد اللّه بن عياش في شأنه عليه السلام
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن ابن عساكر في «تاريخ مدينة دمشق» ترجمة الإمام علي عليه السلام (ج ٣ ص ٦١ ط بيروت) قال:
أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا أبو القاسم عبد اللّه بن الحسن ابن الخلال، أنبأنا محمد بن عثمان المقري، أنبأنا محمد بن نوح الجنديسابوري، أنبأنا هارون بن إسحاق، أنبأنا محمد بن مهران الرازي- و كان ثقة- عن محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن خالد بن سلمة، عن سعيد بن عمرو بن سعيد، عن عبد اللّه بن عباس المخزومي، قال: قلت لابن عم [كذا] أخبرني عن صوع الناس