إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٢٢ - كلام عبد الله بن عياش في شأنه عليه السلام
مع علي و إنما هو غلام و لأبي بكر من السابقة و الشرف ما قد علمنا، قال: إن عليا كان له ما شئت من ضرس قاطع: البسطة في العشيرة، و القدم في الإسلام، و الصهر لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و العلم بالقرآن، و الفقه في السنة، و النجدة في الحرب، و الجودة في الماعون، إنه كان له ما شئت من ضرس قاطع.
أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، و أبو الحسين أحمد بن محمد بن الطيب، قالا: أنبأنا أبو القاسم ابن البسري.
حيلولة: و أخبرنا أبو القاسم أيضا، أنبأنا أبو الحسين بن النقور.
و أخبرنا أبو البركات الأنماطي، أنبأنا عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الحسين، قالوا: أنبأنا أبو طاهر المخلص، أنبأنا عبد اللّه بن محمد، أنبأنا محمد بن حميد الرازي، أنبأنا سلمة، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الحرث، عن خالد بن سلمة- و في حديث الأنماطي، عن خالد بن سعد- عن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، قال: قلت لعبد اللّه بن عياش بن أبي ربيعة: ألا تخبرني عن أبي بكر و علي؟ فإن أبا بكر كان له السن و السابقة مع النبي صلى اللّه عليه و سلم و هو ابن ستين سنة، و علي ابن أربع و ثلاثين سنة، ثم إن الناس صاغية [ظ] إلى علي؟
فقال: أي ابن أخ كان [علي] و اللّه له ما شاء من ضرس قاطع السبطة- و قال ابن النقور: أمسطه [كذا]، و قال ابن البسري: أبسطه- في النسب، و قرابته من النبي صلى اللّه عليه و سلم و مصاهرته و السابقة- و في حديث عبد العزيز: و سابقته- في الإسلام، و العلم بالقرآن، و الفقه في السنة، و النجدة في الحرب، و الجود في الماعون، كان- و اللّه- له ما شاء عن ضرس قاطع.
أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا أبو بكر ابن الطبري، أنبأنا أبو الحسين ابن الفضل، أنبأنا عبد اللّه بن جعفر، أنبأنا يعقوب بن سفيان، أنبأنا أبو غسان، أنبأنا إسحاق بن سعيد، أخبرني أبي، عن عبد اللّه بن عياش بن أبي ربيعة و كانت ابنته تحت واقد بن عبد اللّه بن عمر، فدخل عبد اللّه بن عياش على ابنته فقلت: يا [أ] با الحرث ألا