إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٣ - مستدرك أنا و علي من شجرة واحدة
باب نسبه عن جابر بن عبد اللّه قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: الناس من شجرة شتى، و أنا و علي من شجرة واحدة. قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط،
و فيه من لم أعرفه و من اختلف فيه.
و منهم الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد السيوطي المتوفى سنة ٩١١ في كتابه «القول الجلي في فضائل علي» عليه السلام (ص ٣١ ط مؤسسة نادر للطباعة و النشر) قال:
عن جابر أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال: أنا و علي من شجرة واحدة و الناس من أشجار شتى. أخرجه الديلمي.
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٧ ص ٣١٧ ط دار الفكر) قال:
و عن جابر بن عبد اللّه قال: سمعت النبي صلّى اللّه عليه و سلّم يقول لعلي: الناس من شجر شتى، و أنا و أنت من شجرة واحدة، ثم قرأ النبي صلّى اللّه عليه و سلّم:
وَ جَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ بالياء.
و عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: إن في الفردوس لعينا أحلى من الشهد و ألبن من الزبد، و أبرد من الثلج، و أطيب من المسك، فيها طينة خلقنا اللّه منها، و خلق منها شيعتنا، فمن لم يكن من تلك الطينة فليس منا و لا من شيعتنا، و هي الميثاق الذي أخذ اللّه عز و جل عليه ولاية علي بن أبي طالب.
و عن علي بن أبي طالب قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: خلق الناس من أشجار شتى، و خلقت أنا و علي من شجرة واحدة، فأنا أصلها و علي فرعها، فطوبى لمن استمسك بأصلها، و أكل من فرعها.