إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩٧ - مستدرك أنت الديق الأكبر و أنت الفاروق و أنت أول من يقرع باب الجنة
و عن ابن عباس: لعلي أربع خصال- فذكر مثل ما تقدم، إلا أن فيه: و هو الذي صبر معه يوم المهراس.
و منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ص ٢٩ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) فذكر مثل ما تقدم عن «التبر المذاب» بعينه، و قال في آخره: خرجه أبو عمر.
مستدرك أنت الصديق الأكبر و أنت الفاروق و أنت أول من يقرع باب الجنة
قد تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٤ ص ٢٨ و ج ١٥ ص ٢٨٣ و ص ٤٣٢ و ج ١٦ ص ٥٠٢ و ج ٢٠ ص ٤٥٠ و مواضع أخرى، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم ننقل عنها فيما مضى:
فمنهم الفاضل المعاصر محمد خير المقداد في «مختصر المحاسن المجتمعة في فضائل الخلفاء الأربعة» للعلامة الصفوري (ص ١٥٩ ط دار ابن كثير، دمشق و بيروت) قال:
و قال النبي صلى اللّه عليه و سلّم لعلي رضي اللّه عنه: أنت الصديق الأكبر، و أنت الفاروق الذي تفرق بين الحق و الباطل، يا علي إنك أول من يقرع باب الجنة بعدي فتدخلها بغير حساب.