إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩٥ - حديث أول الناس بي إسلاما و آخرهم بي عهدا عند الموت و أولى الناس بي يوم القيامة
٤٦١ و مواضع أخرى من هذا الكتاب، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٧ ص ٣٠٨ ط دار الفكر) قال:
و حدثت ليلى الغفارية قالت: كنت أخرج مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم في مغازيه، فأداوي الجرحى، و أقوم على المرضى، فلما خرج علي بالبصرة خرجت معه، فلما رأيت عائشة واقفة دخلني شيء من الشك، فأتيتها فقلت: هل سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم فضيلة في علي؟ قالت: نعم، دخل علي على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم و هو مع عائشة و هو على فريش لي، و عليه جرد قطيفة فجلس بينهما فقالت له عائشة: أما وجدت مكانا هو أوسع لك من هذا؟ فقال النبي صلى اللّه عليه و سلّم: يا عائشة دعي لي أخي، فإنه أول الناس بي إسلاما، و آخر الناس بي عهدا عند الموت، و أولى الناس بي يوم القيامة.
و منهم العلامة الشيخ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي التيمي القرشي في «العلل المتناهية في الأحاديث الواهية» (ج ١ ص ٢١٥ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال:
حديث آخر: أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك، قال: نا ابن بكران، قال: أخبرنا العتيقي، قال: نا أحمد بن يوسف، قال: نا العقيلي، قال: نا أحمد بن القاسم و أحمد ابن داود، قالا: نا عبد السلام بن صالح، قال: حدثنا علي بن هاشم، قال: حدثني أبي عن موسى بن القاسم التغلبي، قال: حدثتني ليلى الغفارية، قالت: كنت أخرج مع- فذكر مثل ما تقدم عن ابن منظور.