إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٣ - مستدرك لو وزن عمل علي بعمل الأمة لرجح عمله و في بعض لو وزن ايمانه
هو بنا فقال: ما شأنكم؟ فكتمناه فعزم علينا فأخبرناه فقال: تحرسونني من أهل السماء أو من أهل الأرض؟ قلنا: من أهل الأرض؟ قال: إنه ليس يقضى في الأرض شيء حتى يقضى في السماء.
مستدرك لو وزن عمل علي بعمل الأمة لرجح عمله و في بعض: لو وزن ايمانه
قد تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٥ ص ٦١٣ و ج ٦ ص ١٠ و ٣٠ و ج ١٦ ص ٤٠٥ و مواضع أخرى، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم العلامة حسام الدين المردي الحنفي في «آل محمد صلى اللّه عليه و سلم» (ص) قال:
و روى الحافظ جلال الدين السيوطي، هما يرفعه بسنده عن ابن مسعود قال: لما قتل علي عمرو بن عبد ود يوم الخندق، أنزل اللّه تعالى هذه الآيةوَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ بعلي في مصحف ابن مسعود، و سبب نزوله أن عمرو بن عبد ود كان أشجع العرب فارسا مشهورا يعدل بألف فارس، و كان قد شهد بدرا و لم يشهد أحدا و شهد يوم الخندق و نادى: هل من مبارز؟ فلم يجبه أحد، فقام علي و قال:
أنا يا رسول اللّه، فقال: إنه عمرو اجلس، فنادى ثالثة فلم يجبه أحد، فقام علي و قال: أنا يا رسول اللّه، فقال صلى اللّه عليه و سلم: إنه عمرو، فقال: و إن كان عمرا، فاستأذن النبي صلى اللّه عليه و سلم.