إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥٢ - مستدرك إن الأمير عليه السلام كان ميبا في قتاله و الذين قاتلوه كانوا بغاة ظالمين
على أني لم أقاتل الفئة الباغية مع علي.
و منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ص ٤٣ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال:
و عن ابن عمر أنه قال: ما آسي على شيء إلا أني لم أقاتل مع علي الفئة الباغية و على صوم الهواجر. و هذا أعظم دليل على صحة خلافته.
و منهم العلامة المعاصر الشيخ محمد العربي التباني الجزائري المكي في «تحذير العبقري من محاظرات الخضري» (ج ٢ ص ١٠ ط بيروت) قال:
و روى الدار قطني في المؤتلف و المختلف بأسناده إلى ابن عمر رضي اللّه تعالى عنهما أنه قال: ما آسي على شيء إلا على أن لا أكون قاتلت الفئة الباغية. ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب في ترجمة علي.
مستدرك إن الأمير عليه السلام كان مصيبا في قتاله و الذين قاتلوه كانوا بغاة ظالمين
تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٨ ص ٤١٧ و مواضع أخرى، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم العلامة السيد صديق حسن خان القنوجي في «اكليل الكرامة في تبيين مقاصد الإمامة» (ص ٢٣) قال: