إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠١ - منها حديث عمرو بن شاس
فذكر الحديث مثل ما تقدم عن عمرو بن شاس.
و منهم العلامة الشريف إبراهيم بن محمد بن كمال الدين المشتهر بابن حمزة الحسيني الحنفي الدمشقي المتوفى سنة ١١٢٠ في «البيان و التعريف في أسباب ورود الحديث الشريف» (ص ١٩٠ ط المكتبة العلمية- بيروت) قال: من آذى عليا فقد آذاني. أخرجه الإمام أحمد في التاريخ، و الحاكم في فضائل الصحابة عن عمرو بن شاس الأسلمي، و قيل الأسدي رضي اللّه عنه، قال الحاكم صحيح و أقره الذهبي، و قال الهيثمي رجاله رجال الصحيح.
(سببه) عن عمرو قال: خرجت مع عليّ إلى اليمن فجفاني فوجدت في نفسي فقدمت فاستظهرت شكايته بالمسجد، فبلغ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقال: يا عمرو و اللّه لقد آذيتني، فقلت: أعوذ باللّه أن أؤذيك، فقال: من آذى عليا- فذكره.
و منهم العلامة أبو الفضل عبد اللّه بن محمد بن الصديق الحسني في «الكنز الثمين في أحاديث النبي الأمين» (ص ٥٤٠ ط عالم الكتب- بيروت) فذكر الحديث مثل ما تقدم.
و منهم الشيخ خالد عبد الرحمن العكّ في «مختصر حياة الصحابة» (ص ٣١٥ ط دار الإيمان- بيروت) فذكر الحديث مثل ما تقدم عن عمرو بن شاس.
و أيضا روى مثله في ص ٣١٦ فقال:
و قد رواه الإمام أحمد عن عمرو بن شاس فذكره، كذا في البداية (٧/ ٣٤٧)، قال الهيثمي (٩/ ١٢٩): رواه أحمد و الطبراني باختصار، و البزّار أخصر منه،