إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٠٢
أبو عبد اللّه الحسين بن علي بن جعفر بالري، قال: حدثنا أبو بكر الجعابي، قال:
حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا أحمد بن يحيى، قال: حدثنا الوليد بن حماد، عن عمه الحسن بن زياد، عن أبي حنيفة، إنه قال: ما قاتل أحد عليا إلا و علي أولى بالحق منه، و لو لا ما سار علي فيهم ما علم أحد كيف السيرة في المسلمين.
و منهم العلامة عبد الغني بن إسماعيل النابلسي الشامي في «زهر الحديقة في رجال الطريقة» (ق ١٧٢ و النسخة مصورة من إحدى مكاتب إيرلندة) قال:
علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي المكي المدني الكوفي أمير المؤمنين ابن عم رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و اسم أبي طالب عبد مناف هذا هو المشهور و قيل اسمه كنيته و ام علي فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية و هي أول هاشمية ولدت هاشميا لهاشمي أسلمت و هاجرت إلى المدينة و توفيت في حياة رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و صلى عليها رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و نزل في قبرها. كنية علي رضي اللّه عنه أبو الحسن و كناه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أبا تراب فكانت أحب ما ينادى به إليه، و هو أخو رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بالمؤاخاة و صهره على فاطمة سيدة نساء العالمين و أبو السبطين، و هو أول خليفة من بني هاشم واحد العشرة الذين شهد لهم رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بالجنة. أسلم و هو ابن خمسة عشرة سنة و قيل أسلم علي و الزبير و هما ابن ثمان سنين و شهد مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بدرا و أحدا و الخندق و بيعة الرضوان و خيبر و الفتح و حنينا و الطائف و سائر المشاهد إلا تبوك فإن النبي صلى اللّه عليه و سلم استخلفه على المدينة، و له في جميع المشاهد آثار مشهورة و أعطاه النبي صلى اللّه عليه و سلم اللواء في مواطن كثيرة، و
قال سعيد بن المسيب: أصابت عليا يوم الأحد ست عشرة ضربة
و ثبت في الصحيحين إن النبي صلى اللّه عليه و سلم أعطاه الراية يوم خيبر و أخبر ان الفتح يكون على يديه.