إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٨١
الإمام النسائي ما خص به الإمام (علي) من المناقب دون سائر الصحابة، فجمع من ذلك مجلدا كبيرا بأسانيد أكثرها جيد، و قد عقد المحب الطبري في الرياض النضرة فصولا عديدة عدد بها مناقبه، منها ما يلي:
باب في أنه أول من أسلم.
و باب في أنه أول من صلى.
و باب في أنه أحب الناس إلى اللّه (جل جلاله).
و باب في أنه أحب الناس إلى الرسول (ص).
و باب في أنه من النبي (ص) بمنزلة هارون من موسى.
و باب في أنه أقرب الناس قرابة من رسول اللّه (ص).
و باب في أنه أخو رسول اللّه.
و باب في أن ذرية النبي (ص) في صلبه (ع) و أنه و زوجه و أولاده هم آل بيت النبي (ص).
و باب في أنه مولى النبي (ص)، و أن اللّه يوالي من والاه، و يعادي من عاداه.
و باب في أنه باب مدينة العلم، و أنه أعلم الناس بالسنة.
و الحق أن مناقب الإمام (ع) جد عظيمة، كما أن شخصيته شخصية فذة، خلفت لنا تراثا رفيعا في القضاء، و السياسة، و الأخلاق، و العلم، و الأدب من شعر و نثر.
أما آثاره الأدبية التي خلفها فهي:
آثاره الشعرية:
من آثاره الشعرية ديوان لطيف، فيه نحو ألف بيت من الشعر كله في الزهد و النصائح و الحكم، و التضرع إلى اللّه تعالى، و هو في الغالب ذو أسلوب ضعيف، عليه مسحة الصوفية المتأخرة، و يزعم بعض الناس أنه من صنع الشريف الرضي و الحق أن هذا مستبعد جدا، و أن نظرة واحدة إلى أسلوب الديوان المنسوب إلى