إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨ - مستدرك علي عليه السلام أخشن(مخشوشن - أخيشن) في ذات الله(أو في سبيل الله)
و عن أبي سعيد قال: اشتكى الناس عليا، فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم فينا خطيبا فسمعته يقول: أيها الناس- فذكر مثل ما تقدم، ثم قال: أخرجه أحمد.
و منهم العلامة الحافظ جلال الدين أبي الحجاج يوسف المزي في «تهذيب الكمال في أسماء الرجال» (ج ٣٥ ص ١٨٧ ط مؤسسة الرسالة، بيروت) قال:
أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري، و أبو الغنائم بن علان، و أحمد بن شيبان، قالوا:
أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحصين، قال: أخبرنا ابن المذهب، قال: أخبرنا القطيعي، قال: حدثنا عبد اللّه بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد اللّه بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم، عن سليمان بن محمد بن كعب بن عجرة، عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة و كانت عند أبي سعيد الخدري، عن أبي سعيد الخدري، قال: اشتكى الناس عليا، فقام النبي صلى اللّه عليه و سلّم خطيبا فسمعته يقول: أيها الناس لا تشتكوا عليا، فو اللّه إنه لأخشن في ذات اللّه أو في سبيل اللّه.
و منهم الفاضل المعاصر محمد بن قاسم ابن الوجيه في «المنهاج السوي» شرح منظومة الهدى النبوي للحسن بن إسحاق (ص ٣٧٣ ط دار الحكمة اليمانية- صنعاء) قال:
و في سيرة ابن هشام أن النبي صلى اللّه عليه و سلّم قبل خروجه من المدينة إلى مكة في حجة الوداع أرسل عليا إلى نجران مع جماعة من المسلمين ليأخذ منهم ما وقع عليه الاتفاق بين وفدهم و بين النبي، و بلغه أن النبي قد توجه إلى مكة لأداء فريضة الحج، و في الطريق تعجل السير إلى مكة، و استخلف على الجيش الذي كان معه رجلا منهم، فعمد ذلك الرجل و أعطى كل رجل حلة من الغنائم يتجمل بها، و قبل أن يدخل الجيش مكة استقبلهم عليّ و وجدهم يلبسون الحلل، فقال للقائد: ويلك ما هذا؟ قال: لقد كسوتهم ليتجملوا بها إذا قدموا على الناس،