إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٥ - مستدرك لم يرفع حجر في بيت المقدس يوم قتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام إلا وجد تحته دم
و مواضع أخرى، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم العلامة أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة اللّه بن عبد اللّه بن الحسين المعروف بابن عساكر في «تاريخ مدينة دمشق» (ج ٣ ص ٣١٦ ط دار التعارف في بيروت) قال:
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنبأنا أبو بكر بن الحسين البيهقي، و أخبرنا أبو القاسم السمرقندي، أنبأنا أبو بكر بن الطبري، قال: أنبأنا أبو الحسن بن الفضل القطان، أنبأنا عبد اللّه بن جعفر، أنبأنا يعقوب بن سفيان، حدثني سعيد بن عفير، أنبأنا حفص بن عمران بن الوشاح، عن السري بن يحيى، عن ابن شهاب، قال: قدمت دمشق، و أنا أريد الغزو، فأتيت عبد الملك لأسلم عليه، فوجدته في قبة على فرش تفوت القائم، و الناس تحته سماطان، فسلمت و جلست، فقال: يا بن شهاب، أتعلم ما كان في بيت المقدس صباح قتل ابن أبي [طالب]؟ قلت: نعم، قال: هلمّ، فقمت من وراء الناس حتى أتيت خلف القبة و حوّل وجهه فأحنى عليّ فقال: ما كان؟
قال: فقلت: لم يرفع حجر في بيت المقدس، إلا وجد تحته دم، قال: فقال: لم يبق أحد يعلم هذا غيري و غيرك، فلا يسمعن منك، قال: فما تحدثت به حتى توفي.
و منهم العلامة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي المتوفى سنة ٤٥٨ في كتاب «دلائل النبوة» (ج ٦ ص ٤٤١ ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال:
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، حدثنا يعقوب ابن سفيان، حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا حفص بن عمران بن الوشاح، عن السري بن يحيى، عن ابن شهاب قال: قدمت دمشق و أنا أريد الغزو فأتيت عبد الملك لأسلم عليه فوجدته في قبة على فرش يفوق القائم و الناس تحته- فذكر مثل ما تقدم عن ابن عساكر، ثم قال: