إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٨ - مستدرك يركب علي عليه السلام في يوم القيامة على ناقة رسول الله لى الله عليه و اله و سلم
زمامها من لؤلؤ رطب، عليها محمل من ياقوت أحمر، قضبانه من الدرّ الأبيض، على رأسه تاج من نور، لذلك التاج سبعون ركنا، ما من ركن إلا و فيه ياقوتة حمراء تضيء للراكب المحث، عليه حلتان خضراوان، و بيده لواء الحمد، و هو ينادي:
أشهد أن لا إله إلا اللّه و أن محمدا رسول اللّه، فتقول الخلائق: ما هذا إلا نبيّ مرسل أو ملك مقرّب، فينادي مناد من بطنان العرش: ليس هذا ملك مقرّب، و لا نبي مرسل، و لا حامل عرش، هذا علي بن أبي طالب وصي رسول ربّ العالمين، و إمام المتقين، و قائد الغر المحجّلين.
و في حديث آخر: و أمير المؤمنين، و قائد الغر المحجّلين في جنات النعيم.
و في حديث آخر: أمير المؤمنين و إمام المتقين، و قائد الغر المحجّلين إلى جنات ربّ العالمين، أفلح من صدّقه، و خاب من كذّبه، و لو أن عابدا عبد اللّه بين الركن و المقام ألف عام و ألف عام حتى يكون كالشن البالي لقي اللّه مبغضا لآل محمد أكبّه اللّه على منخره في نار جهنم.
و قال أيضا في ص ٣٨٣:
و عن أنس قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم: تؤتى يوم القيامة بناقة من نوق الجنة يا علي، فتركبها و ركبتك مع ركبتي، و فخذك مع فخذي حتى تدخل الجنة.
مستدرك يركب علي عليه السلام في يوم القيامة على ناقة رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم
قد تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٩ ص ٢٤٥ و مواضع أخرى،