إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٧ - مستدرك يبعث علي عليه السلام يوم القيامة راكبا على ناقة من نوق الجنة
قال صلى اللّه عليه و سلّم: يا علي أنت يوم القيامة على ناقة- فذكر الحديث مثل ما تقدم، ثم قال: رواه أحمد بن حنبل، عن أنس.
و منهم الفاضل المعاصر رياض عبد اللّه عبد الهادي في «فهارس كتاب الموضوعات» لابن الجوزي (ص ٩٦ ط دار البشائر الإسلامية- بيروت) قال: ما في القيامة راكب غيرنا .. في فضائل علي ١/ ٣٩٤ و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٧ ص ٣٨١ ط دار الفكر) قال:
و عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم: ما في القيامة راكب غيرنا نحن أربعة، فقام إليه عمه العباس بن عبد المطلب فقال: و من هم يا رسول اللّه؟ فقال: أما أنا فعلى البراق، وجهها كوجه الإنسان، و خدها كخد الفرس، و عرفها من لؤلؤ ممشوط، و أذناها زبرجدتان خضراوان، و عيناها مثل كوكب الزهرة تتقدان مثل النجمين المضيئين، لها شعاع مثل شعاع الشمس، بلقاء محجلة تضيء مرة و تنمي أخرى، ينحدر من نحرها مثل الجمان، مضطربة في الحلق أذناها، ذنبها مثل ذنب البقرة، طويلة اليدين و الرجلين، أظلافها كأظلاف البقر من زبرجد أخضر، تجدّ في مسيرها تمر كالرّيح و هي مثل السحابة، لها نفس كنفس الآدميين، تسمع الكلام و تفهمه، و هي فوق الحمار و دون البغل.
قال العباس: و من يا رسول اللّه؟ قال: و أخي صالح على ناقة اللّه التي عقرها قومه.
قال العباس: و من يا رسول اللّه؟ قال: و عمي حمزة بن عبد المطلب اسد اللّه و أسد رسوله، سيد الشهداء على ناقتي.
قال العباس: و من يا رسول اللّه؟ قال: و أخي علي على ناقة من نوق الجنة،