إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٢٥ - مستدرك حديث المناشدة
أبي الطفيل: كنت على الباب يوم الشورى لم يتابع زافر عليه. انتهى. و أورده ابن الجوزي في الموضوعات، فقال: زافر مطعون فيه و رواه عن مبهم،
و قال الذهبي في الميزان: هذا خبر منكر غير صحيح، و قال ابن حجر في اللسان: لعل الآفة في هذا الحديث من زافر مع أنه قال في أماليه: إن زافر لم يتهم بكذب و أنه إذا توبع على حديث كان حسنا.
و منهم الفاضل المعاصر الشيخ أبو إسحاق الحويني الأثري حجازي بن محمد بن شريف في «تهذيب خصائص الإمام علي» للحافظ النسائي (ص ٧٨ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال:
أخبرني هارون بن عبد اللّه البغدادي الحمال، قال: حدثنا مصعب بن المقدام، قال: حدثنا فطر بن خليفة، عن أبي الطفيل.
و أخبرنا أبو داود قال: حدثنا محمد بن سليمان قال: حدثنا فطر، عن أبي الطفيل، عن عامر بن واثلة قال: أجمع عليّ الناس في الرحبة، فقال: أنشد باللّه كل امرئ سمع من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم قال يوم غدير خم: ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم و هو قائم، ثم أخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه، قال أبو الطفيل: فخرجت و في نفسي منه شيء، فلقيت زيد بن أرقم، و أخبرنا، فقال: تشك؟ أنا سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم، و اللفظ لأبي داود.
و قال أيضا في ص ١١٣:
أخبرنا يوسف بن عيسى قال: أخبرنا الفضل بن موسى قال: حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب قال: قال علي رضي اللّه عنه (في الرحبة): أنشد باللّه من سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم يوم غدير خم يقول: اللّه وليي و أنا