إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥٠ - قوله لى الله عليه و آله لابنته فاطمة عليها السلام أي بنية قد تركتك وديعة عند رجل إيمانه أقوى و علمه أكثر و إنه أفضل مؤمنا أخلاقا و أعلاهم نفسا
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور حسن الشرقاوي في «أصول التصوف الإسلامي» (ص ٥٠ ط دار المعرفة الجامعية- الإسكندرية) قال: و يكفى عليا فخرا أن الرسول صلى اللّه عليه و سلم حدث أبا برزه و سمع أنس بن مالك الحديث و هو يقول: يا أبا برزة إن رب العالمين عهد إلي عهدا في على بن أبي طالب فقال: إنه راية الهدى، و منار الإيمان، و إمام أوليائي، و نور جميع من أطاعني، يا أبا برزة علي بن أبي طالب أميني غدا في القيامة، و صاحب رايتي في القيامة على مفاتيح خزائن رحمة ربي.
قوله صلى اللّه عليه و آله لابنته فاطمة عليها السلام أي بنية قد تركتك وديعة عند رجل إيمانه أقوى و علمه أكثر و إنه أفضل مؤمنا أخلاقا و أعلاهم نفسا
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم الفاضل المعاصر عبد المنعم الهاشمي في كتابه «أصهار رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم» (ص ٣٥ ط دار الهجرة- بيروت) قال: أي بنيتي قد تركتك وديعة عن رجل إيمانه أقوى من إيمان أي إنسان آخر، و علمه أكثر من علم الجميع، و إنه أفضل مؤمنا أخلاقا و أعلاهم نفسا.
و قال في ذيل الكتاب:
رواية الأستاذ عمر أبو النصر عن أمهات الكتب في كتابه فاطمة الزهراء ط القاهرة ١٩٤٧ م.