إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦٩ - قول عمر فو الله إن عليا لخليق أن هو ولي أن يحملكم على طريقه من الحق
المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ص ٤٣ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال: و عن عمر بن الخطاب انه قال حين طعن و اوصى: ان ولوها الأجلح سلك بهم الطريق المستقيم، يعنى عليا كرم اللّه وجهه. أخرجه أبو عمر.
و عن ميمون قال: كنت عند عمر إذ ولى الستة الأمر، فلما جاوزوا اتبعهم بصره قال: إن وليتم هذا الأجلح ليركبن بكم الطريق يعنى عليا. أخرجه الضحاك.
و منهم الفاضل المعاصر مأمون غريب المصري القاهري في «خلافة علي بن أبي طالب» عليه السلام (ص ٤٥ ط مكتبة غريب في القاهرة) قال:
و قال عمر: لو ولوها الأصلع لحملهم على الجادة .. و يقصد بالأصلع علي ..
و منهم الشيخ محمد بن أبي بكر الأنصاري التلمسانى البري في «الجوهرة» (ص ٩٥ ط دمشق) قال:
قال ابن السراج: و أخبرنا محمد بن الصباح قال: نا عبد العزيز الدراوردي، عن عمر مولى غفرة، عن محمد بن كعب، عن عبد اللّه بن عمر قال: قال عمر لأهل الشورى: للّه درهم إن ولوها الأصيلع، يعنى عليا، كيف يحملهم على الحق، و لو كان السيف على عنقه. فقلت: أ يعلم ذلك و لا يوليه؟ قال: إنه قال: إن لم أستخلف و أتركهم، فقد تركهم من هو خير مني.
قول عمر فو اللّه إن عليا لخليق أن هو ولي أن يحملكم على طريقه من الحق
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم: