إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٧١ - مستدرك قول عمر بن الخطاب«لولا علي لهلك عمر»
لأحد على معترف بعد بلاء، فلعلها اعترفت لوعيدك إياها؟ فسألها علي رضوان اللّه عليه، فقالت: ما اعترفت إلا خوفا، فأمر بها فخلى سبيلها، ثم قال عمر: عجزت النساء أن يلدن مثل علي بن أبي طالب، لولا علي لهلك عمر.
و منهم العلامة أبو البركات الباعوني في «جواهر المطالب» (ق ٢٦) روى مثل ما تقدم عن «المجموع» باختلاف قليل في اللفظ.
و منهم العلامة شهاب الدين أحمد الشيرازي الحسيني الشافعي في «توضيح الدلائل» (ص ٢١٠ و النسخة مصورة من المكتبة الملي بفارس) قال:
قال شيخ المشايخ في زمانه واحد القران في علومه و عرفانه الشيخ زين الدين أبو بكر محمد بن محمد بن علي الخوافي: فلذا اختص علي كرم اللّه وجهه بمزيد العلم و الحكمة ... و قال عمر: لولا علي لهلك عمر.
و منهم العلامة السيد حسين ابن السيد روشن عليشاه الحسيني النقوي البخاري الحنفي الهندي في كتابه «تحقيق الحقائق، گلزار مرتضوي- محبوب التواريخ» (ص ٧ ط أحسن المطابع في لاهور) قال:
أما عمر، فقد عرف كل رجوعه إليه في كثير من المسائل التي أشكلت عليه و على غيره من الصحابة.
و قوله غير مرة: لولا علي لهلك عمر.
و منهم العلامة محمد بن أبي بكر الأنصاري في «الجوهرة» (ص ٧٢ ط دمشق) قال:
و قال في المجنونة التي أمر عمر برجمها، و في التي وضعت لستة أشهر، فأراد عمر رجمها فقال له علي: إن اللّه يقول:وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً، الحديث، و قال له: إن اللّه رفع القلم عن المجنون، الحديث، فكان عمر يقول: