إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٢٥ - مستدرك علي خير البشر
بيديه فقال: ذاك من خير البشر.
و هو إبراهيم بن أبي الحصري الذي روى عنه أبو بكر المطيري.
أخبرني أبو الحسن علي بن عبد اللّه المقرئ، حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف، أخبرنا محمد بن جعفر المطيري، حدثنا إبراهيم بن أبي الحصري، حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن عطية بن سعد، قال: دخلنا على جابر بن عبد اللّه و هو شيخ كبير، قلنا أخبرنا عن هذا الرجل علي بن أبي طالب، قال: فرفع حاجبيه بيديه ثم قال: ذاك خير البشر.
و منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ص ٣٦ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال:
و عن عقبة بن سعد العوفي، قال: دخلنا على جابر بن عبد اللّه و قد سقط حاجباه على عينيه، فسألناه عن علي بن أبي طالب قال: ذاك خير البشر. أخرجه الإمام أحمد في المناقب.
و منهم الدكتور إبراهيم السامرائي في «من أساليب القرآن» (ص ٨٦ ط مؤسسة الرسالة و دار الفرقان) قال:
قيل: خطب مروان و الحسن عليه السلام جالس، فنال من علي عليه السلام، فقال الحسن: ويلك يا مروان أ هذا الذي تشتم أشر الناس؟! قال: لا و لكن خير الناس.
و منهم الفاضل المعاصر رياض عبد اللّه عبد الهادي في «فهارس كتاب الموضوعات» لابن الجوزي (ص ٧٨ ط دار البشائر الإسلامية- بيروت) قال: