إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٥٦ - مستدرك كلام أحمد بن حنبل و ولده عبد الله في علي عليه السلام
جرى فئات الملوك شقا فليس قدامه عنان نالت يداه دري معال يعجر عن مثلها العنان
و منهم الفاضل المعاصر عبد الرحمن الشرقاوي في كتابه «أئمة الفقه التسعة» (ج ٢ ص ٢٨ الهيئة المصرية العامة للكتاب) قال:
لاحظ أن بعض الفقهاء يفضلون العباس على الإمام علي بن أبي طالب، نفاقا للخلفاء و الأمراء من بني عباس. و
سمع أحمد بن حنبل هذا الفقيه يذكر الإمام علي ابن أبي طالب كرم اللّه وجهه بما لا ينبغي، و يشكك في حقه في الخلافة، فانبرى أحمد يقول للفقيه على مشهد من الناس: من لم يثبت الإمامة لعلي فهو أضل من حمار ..! سبحان اللّه! .. أ كان علي كرم اللّه وجهه يقيم الحدود و يأخذ الصدقة و يقسمها بلا حق وجب له!؟
أعوذ باللّه من هذه المقالة .. بل هو خليفة رضيه أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و صلوا خلفه، و غزوا معه، و جاهدوا، و حجوا، و كانوا يسمونه أمير المؤمنين راضين بذلك غير منكرين، فنحن له تبع، ثم قال: ما لأحد من الصحابة من الفضائل بالأسانيد الصحاح مثل ما لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه.
و منهم علامة التاريخ الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة اللّه الشافعي- ابن عساكر في «ترجمة الإمام علي بن أبي طالب- من تاريخ دمشق» (ج ٣ ص ١١٤ ط دار التعارف للمطبوعات- بيروت) قال:
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس، أنبأنا و أبو منصور بن زريق، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا علي بن محمد القرشي، أنبأنا أبو عمرو الزاهد محمد بن عبد الواحد، أخبرني السياري، أخبرني أبو العباس بن مسروق الطوسي، أخبرني عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، قال: كنت بين يدي أبي جالسا ذات يوم فجاءت طائفة