إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٦٧
تقول: وزرت السكين إذا أثبتها في الأرض كالوتد، فكأنه قال: أنت وتد اللّه، و كل ذلك محتمل و هو وصف مدح.
الثامنة عشرة: إن النبي صلى اللّه عليه و سلم تولى تسميته و تغذيته [و قصته في ذلك مختلفة].
و منهم العلامة فخر الدين محمد بن عمر بن الحسين الرازي المتوفى سنة ٦٠٦ في «مناقب الإمام الشافعي» (ص ١٣٤ ط مكتبة الكليات الأزهرية بالقاهرة) قال:
(د) و نقل أنه ذكر عنده علي بن أبي طالب عليه السلام فقال رجل (من القوم): ما نفر الناس من علي، إلا لأنه كان لا يبالي بأحد. فقال الشافعي: كان فيه أربع خصال، لا تكون خصلة واحدة منها في إنسان، إلا و يحق له أن لا يبالي بأحد (إنه كان زاهدا. و الزاهد لا يبالي (بأحد) و كان عالما. و العالم لا يبالي بأحد) و كان شجاعا. و الشجاع لا يبالي بأحد. و كان شريفا. و الشريف لا يبالي بأحد.
و منهم العلامة الشيخ جمال الدين يوسف بن شاهين العسقلاني- سبط ابن حجر- في كتابه «رونق الألفاظ» (ص ٣٣٩ و النسخة مصورة من إحدى مكاتب إسلامبول) قال:
[قال ابن عبد البر:] [...] صلى القبلتين و هاجر و شهد بدرا و أحدا و سائر المشاهد و إنه [...] الخندق و خيبر البلاء العظيم.
و منهم العلامة أبو بكر محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر الباقلاني المتوفى سنة ٤٠٣ في كتابه «الإنتصار للقرآن» (ص ١٠١ ط معهد تاريخ العلوم في فرانكفورت) قال:
فأما علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه فقد عرفت حاله و فضله و سابقته و جهاده و ثاقب فهمه و رأيه وسعة علمه و مشاورة الصحابة له و إقرارهم بفضله، و تربية الرسول صلى اللّه عليه و سلم و نشوه عنده و أخذه له بفضائل الأخلاق و الأعمال و رغبته في تخريجه و تعليمه و كثرة أقاويله فيه و ما كان يرشحه له و ينبه عليه من أمره نحو
قوله: