إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٤ - مستدرك أنا و علي من شجرة واحدة
و عن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: خلق الأنبياء من أشجار شتى، و خلقني و عليا من شجرة واحدة، فأنا أصلها و علي فرعها، و فاطمة لقاحها، و الحسن و الحسين ثمرها، فمن تعلق بغصن من أغصانها نجا، و من زاغ هوى، و لو أن عبدا عبد اللّه بين الصفا و المروة ألف عام ثم ألف عام ثم ألف عام، ثم لم يدرك محبتنا إلا أكبّه اللّه على منخريه في النار، ثم تلا:قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى.
زاد في حديث آخر: و أشياعنا أوراقها.
و في آخر: يا علي لو أن أمتي صاموا حتى يكونوا كالحنايا، و صلوا حتى يكونوا كالأوتاد، ثم أبغضوك لأكبّهم اللّه في النار.
و منهم العلامة الشيخ أبو الفرج التيمي في «العلل المتناهية» (ج ١ ص ٢٥٩ ط بيروت) قال:
حديث آخر في ذلك: أنا محمد بن عبد الملك، قال: نا اسماعيل بن مسعدة، قال: نا حمزة بن يوسف، قال: ابن عدي، قال: حدثنا الجبار و علي بن زاطيا، قالا: نا عثمان بن عبد اللّه الشامي، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم كان بعرفة و علي تجاهه فقال: يا علي أدن مني ضع خمسك في خمسي يا علي خلقت أنا و أنت من شجرة أنا أصلها و أنت فرعها، و الحسن و الحسين أغصانها، من تعلق بغصن منها أدخله اللّه الجنة. و زاد ابن زاطيا:
يا علي لو أن أمتي صاموا حتى يكونوا كالحنايا و صلوا حتى يكونوا كالأوتار قال: ثم أبغضوك كبهم اللّه على وجوههم في النار.
و منهم الحافظ المؤرخ أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي المتوفى سنة ٤٦٣ في «موضح أوهام الجمع و التفريق» (ج ١ ص ٤٩ ط دار المعرفة- بيروت) قال: