إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٤٦ - مستدرك الفضائل الجامعة
شج ١/ ١٤٢.
مستدرك الفضائل الجامعة
علي عليه السلام يحبه اللّه و رسوله و هو يحب اللّه و رسوله و هو سيد لحمه من لحم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و دمه من دمه و هو عتبة بيته و هو قاتل الناكثين و القاسطين و المارقين و هو قاضى عداته و محيي سنته لو أن عبدا عبد اللّه آلاف عام بين الركن و المقام ثم لقى اللّه مبغضا لعلي بن أبي طالب و العترة أكبه اللّه على منخريه في نار جهنم قد تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٤ ص ٩٩ و ٢٤٥ و ٢٤٨ و ٣٨٥ و ج ١٥ ص ٥٨١ و ج ٢٠ ص ٣١٥ و مواضع أخرى من هذا الكتاب المستطاب، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٨ ص ٥٤ ط دار الفكر) قال:
عن عبد اللّه قال: خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم من بيت زينب بنت جحش، و أتى بيت أم سلمة، فكان يومها من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فلم يلبث أن جاء علي، فدق الباب دقا خفيا، فانتبه النبي صلى اللّه عليه و سلم للدق و أنكرته أم سلمة، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: قومي فافتحي له، قالت: يا رسول اللّه، من هذا الّذي من خطره ما نفتح له الباب؟ أتلقاه بمعاصمي، و قد نزلت في آية من كتاب اللّه بالأمس، فقال لها كهيئة المغضب: إن طاعة الرسول طاعة اللّه