إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٤٥ - مستدرك إن الأمة ستغدر بك من بعدي
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أنا عبد اللّه بن إسحاق بن إبراهيم البغوي، قال: نا عبد اللّه بن أحمد بن كثير الدورقي، و أحمد بن زهير، قالا: نا الفيض بن وثيق بن عبد اللّه، قال: نا الفضل بن عميرة، قال: نا ميمون الكردي مولى عبد اللّه بن عامر أبو نصير، عن أبي عثمان النهدي، عن علي بن أبي طالب، قال: مررت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بحديقة فقلت: يا رسول اللّه ما أحسنها؟ قال: لك في الجنة خير منها [حتى مررت بسبع حدائق- و قال: أحمد بن زهير بتسع حدائق- كل ذلك أقول له و يقول لك في الجنة خير منها] قال: ثم جذبني رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و بكى فقلت: يا رسول اللّه ما يبكيك؟ قال: ضغائن في صدور رجال عليك، لن يبدوها لك، للأمر بعدي، فقلت: بسلامة من ديني؟ قال: نعم، بسلامة من دينك.
حديث آخر: أنبأنا إسماعيل بن أحمد، قال: نا ابن مسعدة، قال: نا حمزة، قال: أخبرنا ابن عدي، قال: أنا الساجي، قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن صالح، قال: حدثني أبي، قال: نا يحيى بن يعلى، عن يونس بن خباب، عن أنس ابن مالك، قال: خرجت أنا و علي مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في حيطان المدينة فمررنا بحديقة، فقال علي: ما أحسن هذه. فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم:
حديقتك في الجنة أحسن منها، حتى مر بسبع حدائق و يقول مثلها، و جعل النبي صلى اللّه عليه و سلم يبكي، فقال علي: ما يبكيك؟ قال: ضغائن في صدور قوم لا يبدونها حتى يفقدوني.
و منهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف» (ج ١١ ص ١٩٦ ط عالم التراث للطباعة و النشر- بيروت) قال: يا علي إنك مبتلى.