إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٥٣ - مستدرك كلام أحمد بن حنبل و ولده عبد الله في علي عليه السلام
يريد القائم على الناس بعده بالرعاية لهم، و احتج بقول اللّه تعالىوَ مُهَيْمِناً عَلَيْهِ قال: معناه قائما عليه، و قال الأكثرون من أهل التفسير: شاهدا عليه.
قال أبو سليمان: فقد يحتمل أن يكون إنما أراد بها القضايا، على معنى أن القضاء مما يتولى القيام به الولاة، أو لأنه مما قد تدخله الشهادات، و
قد روي عن النبي صلى اللّه عليه و سلم أنه قال: أقضاكم علي.
قالوا: و لم يأت مفيعل في غير التصغير إلّا في ثلاثة أحرف: مسيطر و مبيطر و مهيمن.
قال أبو سليمان: و قد ذاكرت بهذا الحديث بعض أهل اللغة، فقال: إنما هي المهيمات، أي المسائل الدقيقة التي تهيم الإنسان و تحيره.
يقال: هام الرجل، إذا تحير، و هيمه الأمر، إذا حيره.
و قال أبو مالك: يقال: هيم الرجل، إذا جعل يهذي بالشيء يتذكره، قال الأخطل:
هيم لنفسك يا جميع و لا تكن لبني قريبة و البطون تهيم إلى أن قال: قال أبو سليمان: و لست أبعد أن يكون الصحيح: المبهمات. و إنما تابعت الرواية.
مستدرك كلام أحمد بن حنبل و ولده عبد اللّه في علي عليه السلام
«ما جاء لأحد من الصحابة من الفضائل ما جاء لعلي بن أبي طالب عليه السلام» قد تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٤ ص ٣٨٨ و ج ٥ ص ١٢٢ و ج ١٥ ص ٦٩٤ و مواضع أخرى، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم ننقل عنها فيما