إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٦ - مستدرك لم يرفع حجر في بيت المقدس يوم قتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام إلا وجد تحته دم
هكذا روي هذا في مقتل علي- رضي اللّه عنه- بهذا الإسناد. و روي بإسناد أصح من هذا عن الزهري أن ذلك كان من قتل الحسين بن علي رضي اللّه عنهما.
و منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ق ٩٤ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية الشريفة بخراسان) قال:
و عن يحيى بن شهاب قال: قدمت دمشق و أنا أريد الغزو فأتيت عبد الملك بن مروان لأسلم عليه فوجدته- فذكر مثل ما تقدم عن ابن عساكر.
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٨ ص ٩٦ ط دار الفكر) قال:
و عن ابن شهاب قال: قدمت دمشق، و أنا أريد الغزو، فأتيت عبد الملك لأسلم عليه فوجدته في قبة على فرش- فذكر مثل ما تقدم عن ابن عساكر، ثم قال في آخره: قال البيهقي: و روي عن الزهري بإسناد أصح من إسناد هذا الحديث أن ذلك كان في قتل الحسين.
قلنا: و الأصح أن ذلك وقع في بيت المقدس في شهادة الإمام علي عليه السلام و أما في شهادة سيدنا الحسين وقع ذلك في جميع الأرض.
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور محمود إبراهيم أستاذ الجامعة الأردنية في كتابه «فضائل بيت المقدس في مخطوطات عربية» (ص ٨١ ط الكويت) قال:
و أما أحمد بن عبد ربه صاحب العقد الفريد فهو الذي أورد حديث الزهري عن أنه سمع من فلان- دون أن يسميه- أنه لم يرفع تلك الليلة التي صبيحتها قتل علي بن أبي طالب، و الحسين بن علي، حجر في بيت المقدس، إلا وجد تحته دم عبيط.