إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٣٦ - مستدرك عذاب قاتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
لست أعرف إلا بالمأخوذ بعقوق والده، ثم اندفع بالبكاء و العويل.
فقال له أبي: أبشر فقد أتاك الغوث من اللّه. فصلّى ركعتين ثم أمره فكشف عن شقه و مسه بيده و دعا له مرات يرددهن، فعاد صحيحا كما كان أولا.
ثم قال له أبي: لو أنه قد كان سبق إليك من أبيك في الدعاء لك بحيث دعا عليك لما دعوت لك.
قال الحسن: و كان أبي يقول: احذروا دعوة الوالدين، فإن دعاءهما النما و الانجبار، و الاستيصال و البوار.
و منهم العلامة حسين نصر بن محمد بن الخميس الموصلي في «مناقب الأبرار» (ص ٢٥٥ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة جستربيتي بإيرلندة) قال:
و روي أن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه و ولده الحسن رضي اللّه عنه سمعا قائلا يقول في جوف الليل- فذكر مثل ما تقدم عن «المقاصد السنية» باختلاف في اللفظ.
و منهم العلامة يوسف بن إسماعيل النبهاني المتولد سنة ١٢٦٥ و المتوفى ١٣٥٠ في «جامع كرامات الأولياء» (ج ١ ص ١٥٥ ط مصطفى البابي و شركاه بمصر) فذكر مثل ما تقدم عن «المقاصد السنية».
مستدرك عذاب قاتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
قد مر نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٨ ص ٧٥٩ و ج ١٨ ص ٢١٤ و مواضع أخرى، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق: