إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠١ - مستدرك فك الله رهانك يا علي
سبق:
فمنهم الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد السيوطي المتوفى سنة ٩١١ في كتابه «القول الجلي في فضائل علي» عليه السلام (ص ٤٤ ط مؤسسة نادر للطباعة و النشر) قال:
عن عمرو بن [شرحبيل] أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: اللهم انصر من نصر عليا، اللهم أكرم من أكرم عليا، اللهم اخذل من خذل عليا. أخرجه الطبراني.
مستدرك فك اللّه رهانك يا علي
تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٧ ص ٥٨ و ج ١٧ ص ١١٨ و مواضع أخرى، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم الفاضل المعاصر محمد رضا في «الإمام علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه رابع الخلفاء الراشدين» (ص ١٧ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال: و كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إذا أتي بجنازة لم يسأل عن شيء من عمل الرجل أو يسأل عن دينه، فإن قيل عليه دين كفّ عن الصلاة عليه، و إن قيل ليس عليه دين صلى عليه، فأتي بجنازة فلما قام ليكبر سأل صلى اللّه عليه و سلم أصحابه:
هل على صاحبكم دين؟ قالوا: ديناران، فعدل صلى اللّه عليه و سلم و قال: صلوا على صاحبكم، فقال علي: هما عليّ، برئ منهما، فتقدم صلى اللّه عليه و سلم فصلى عليه ثم قال لعلي: جزاك اللّه خيرا، فك اللّه رهانك كما فككت رهان أخيك، إنه ليس من ميت إلا و هو مرتهن بدينه، و من فك رهان ميت فك اللّه رهانه يوم