إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٢ - مستدرك حديث على كنفسي
«مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٨ ص ٥ ط دار الكفر) قال:
عن عبد الرحمن بن عوف قال: لما افتتح رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم مكة انصرف إلى الطائف، فحاصرهم سبع عشر ليلة، أو ثمان عشرة، فلم يفتحها، ثم أوغل غدوة، أو روحة، ثمّ نزل، ثم هجر، فقال: أيها الناس، إني لكم فرط، و أوصيكم بعترتي خيرا، و إن موعدكم الحوض، و الذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة، و لتؤتن الزكاة، أو لأبعثن إليكم رجلا مني، أو كنفسي فليضربن أعناق مقاتلتهم، و ليسبين ذراريهم، قال: فرأى الناس أنه أبو بكر و عمر، فأخذ بيد علي، فقال:
هذا.
و منهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في كتابه «حياة الإمام علي عليه السلام» (ص ٣٨ ط دار الجيل في بيروت) قال:
عن أبي رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لينتهن بنو ربيعة أو لأبعثن عليهم رجلا كنفسي ينفذ فيهم أمري فيقتل المقاتلة و يسبي الذرية.
فما راعني إلّا و كف عمر في حجرتي من خلفي: من يعني؟ قلت: إياك يعني و صاحبك. قال: فمن يعني؟ قلت: خاصف النعل، قال: و علي يخصف النعل.
و منهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف» (ج ٣ ص ٣٥١ ط عالم التراث للطباعة و النشر- بيروت) قال: إن عليا نفسي، هل رأيت أحدا يقول في نفسه شيئا.
ميزان ٤٠٤٢- لسان ٣/ ٩٧٦.
و منهم الفاضل المعاصر رياض عبد اللّه عبد الهادي في «فهارس كتاب الموضوعات»