إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٣ - مستدرك عوده على منكبي النبي لى الله عليه و آله و سلم بأمره لكسر الأنام التي على الكعبة
يا علي اصعد على منكبي.
حم ١/ ٧٤- ك ٢/ ٣٦٧، ٣/ ٥- ش ٤٨٨١٤.
و قال أيضا في «فهارس المستدرك» ص ٦٩٠:
صعود علي على منكب رسول اللّه و إلقاء الصنم عن سقف الكعبة ٢/ ٣٦٧
و منهم الشيخ محمد علي طه الدرة في «تفسير القرآن الكريم و إعرابه و بيانه» (ج ٨ ص ١٣٩ ط دار الحكمة- دمشق و بيروت سنة ١٤٠٢) قال:
فعن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه قال: دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم مكة يوم الفتح، و كان حول البيت ثلاثمائة و ستون صنما، فجعل يطعنها بعود في يده، و يقول: «جاء الحق .. إلخ، جاء الحق، و ما يبدئ الباطل، و ما يعيد»
متفق عليه، يقال: إنها كانت مثبتة بالرصاص، و أنه كلما طعن منها صنما في وجهه خر لقفاه، أو في قفاه خر لوجهه، و يقرأ الآية، ثم أمر بها فكسرت.
و كان قد بقي منه صنم خزاعة فوق الكعبة، و كان من قوارير صفر، فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم لعلي رضي اللّه عنه: يا علي ارم به، فصعد فرمى به، فكسره، و قد حقق اللّه وعده و نصر عبده و أعز جنده.
و منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ص ٣٨ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال:
و عن علي قال: كنت أنا و أسامة ننطلق إلى قريش التي حول البيت فنأتي بالعذرات التي حول البيوت من كل خرء و بذاق بأيدينا و ننطلق به إلى أصنام قريش فنطليها به فيصيحون و يقولون: من فعل هذا بآلهتنا؟ فيظلون النهار يغسلونها بالماء و اللبن.