إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤٢ - و منها ما رواه القوم مرسلا
١١٤ ط مكتبة التراث الإسلامي- القاهرة) قال: و كان لكل بيت بابان باب يفتح لمسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فبعث رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إلى أبي بكر: أن سد بابك- إلى أن قال:
فقال الناس: يا رسول اللّه سددت أبوابنا كلها إلا باب علي. فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: ما أنا سددت أبوابكم و فتحت باب علي و لكن اللّه فتح باب علي و سد أبوابكم. ثم خطب النبي عليه الصلاة و السلام الناس فحمد اللّه و أثنى عليه و قال: أما بعد فإني أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي، فقال فيكم قائلكم، و إني و اللّه ما سددت شيئا و لا فتحته و لكني أمرت بشيء فاتبعته، إنما أنا عبد مأمور ما أمرت به فعلت ان أتبع إلا ما يوحى إليّ.
و منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ص ٢٩ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال:
و قال: سدوا أبواب المسجد إلا باب علي.
و منهم الفاضل المعاصر رياض عبد اللّه عبد الهادي في «فهارس كتاب الموضوعات» لابن الجوزي (ص ٦٣ ط دار البشائر الإسلامية- بيروت) قال: سدوا الأبواب كلها .. في فضائل علي ١/ ٣٦٧ سدوا الأبواب كلها إلا باب علي في فضائل علي ١/ ٣٦٥ و ذكره أيضا في ص ٢٤ و ٣٤ و ٩٥.