إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨٥ - قول عمر أجعل بيني و بينك من كنا أمرنا إذا اختلفنا أن نحكمه
علي: الأمر فيه أوضح من ذلك و أسهل و أيسر، الحكم أن تغسلوه و تكفنوه مع ابن أمه، يحمله الخادم إذا مشى فيعاون عليه أخاه، فإذا كان بعد ثلاث جف فاقطعوه جافا، و يكون موضعه حيا لا يألم، فإني أعلم أن اللّه لا يبقي الحي بعده أكثر من ثلاثا يتأذى برائحة نتنه و جيفته، ففعلوا ذلك، فعاش الآخر ثلاثة أيام و مات، فقال عمر رضي اللّه عنه: يا ابن أبي طالب! فما زلت كاشف كل شبهة، و موضح كل حكم.
(أبو طالب المذكور) و رجاله ثقات إلا أن سعيد بن جبير لم يدرك عمر.
و منهم الشريف عباس أحمد صقر و أحمد عبد الجواد في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج ٤ ص ٦):
فذكرا مثل ما تقدم عن «المعاملات في الإسلام»- إلى أن قالا: يا ابن أبي طالب! فما زلت كاشف كل شبهة، و موضح كل حكم.
(أبو طالب المذكور) و رجاله ثقات إلا أن سعيد بن جبير لم يدرك عمر رضي اللّه عنه.
قول عمر أجعل بيني و بينك من كنا أمرنا إذا اختلفنا أن نحكمه
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم الفاضل المعاصر الدكتور محمد رواس قلعه جي في «موسوعة فقه عمر بن الخطاب» (ص ٧٢١ ط ٣ دار النفائس- بيروت سنة ١٤٠٦) قال: و قال عمر لرجل: أجعل بيني و بينك من كنا أمرنا إذا اختلفنا في شيء أن