إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩٥ - مستدرك الإمام علي عليه السلام لم يعبد غير الله من النم و غيره قط
هذا- و أشار إلى علي- أخي و ابن عمي و صهري و أبو ولدي، اللهم كب من عاداه في النار. أخرجه الشيرازي في الألقاب و ابن النجار.
مستدرك الإمام علي عليه السلام لم يعبد غير اللّه من الصنم و غيره قط
تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٤ ص ٨٩ و ٢٩٧ و ج ٨ ص ٥٩٧ و ج ١٤ ص ١٤٩ و ٥٩٦ و ج ١٧ ص ٣٩٧ و مواضع أخرى، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم الشريف المعاصر علي فكري الحسيني القاهري في «أحسن القصص» (ج ٣ ص ١٩٨ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال:
كان رضي اللّه عنه أول من آمن من الصبيان، فلم يتورط فيما تورطت قريش من العكوف على عبادة الأوثان، و لم يسجد لصنم قط، و لذا يقال له (كرم اللّه وجهه) كما تقدم، و أقبل على عبادة ربه بقلب يملؤه الإيمان الخالص، و يعمره الولاء المحض، فكان إماما في العبادة، و الورع، و التقوى.
و في ذلك قال المرحوم الشيخ محمد عبد المطلب في قصيدته:
و نفسا لم تذق طعم الدنايا و لا لذّت من الدنيا طعاما غذاها الدين مذ كانت فشبت على التقوى رضاعا و انفطاما و نشأها على كرم و أيد و صاغ من الجلال لها قواما زكت فسمت عن الدنيا طلابا و أضنى حبها قوما و تاما