إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩٠ - مستدرك علي عليه السلام ما سبقه الأولون و لا يدركه الآخرون و أعطاه الرسول يوم خيبر الراية، و يقاتل جبرئيل عن يمينه و مكائيل عن يساره، ما ترك فراء و لا بيضاء، ما بعثه النبي لى الله عليه و آله و أعطاه الراية إلا فتح له
فقدتم رجلا لم يسبقه الأولون، و لا يدركه الآخرون، كان إذا شهد الحرب اكتنفه جبريل عن يمينه و ميكائيل عن يساره، لم يترك إلا ثمان مائة درهم أو سبع مائة درهم فضلت من عطائه، كان يعدّها لخادم يشتريها لأهله.
و منهم الفاضل المعاصر عبدا علي مهنا في «طرائف الخلفاء و الملوك» (ص ٣٣ ط دار الكتب العلمية- بيروت) فذكر الخطبة الشريفة باختلاف في اللفظ.
و منهم الفاضل المعاصر الشيخ أبو إسحاق الحويني الأثري حجازي بن محمد بن شريف في «تهذيب خصائص الإمام علي» للحافظ النسائي (ص ٣٢ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال:
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، أخبرنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا يونس، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم، قال: جمع الناس الحسن بن علي، و عليه عمامة سوداء- لما قتل أبوه- فقال- فذكر الخطبة الشريفة.
و منهم الأستاذ محمد سعيد زغلول في «فهارس المستدرك» للحاكم (ص ٦٩٣ ط بيروت) فأشار إلى الخطبة الشريفة.
و منهم الفاضل محمد رضا في «الإمام علي بن أبي طالب» كرم اللّه وجهه (ص ٢٩٨ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال: لما توفي علي رضي اللّه عنه، خرج الحسن إلى المسجد الأعظم فاجتمع الناس فبايعوه، ثم خطب الناس فقال: فعلتموها، قتلتم أمير المؤمنين، أما و اللّه لقد قتل في الليلة التي نزل فيها القرآن و رفع فيها الكتاب و جف القلم، و في الليلة التي قبض