إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٨٩ - مستدرك علي عليه السلام ما سبقه الأولون و لا يدركه الآخرون و أعطاه الرسول يوم خيبر الراية، و يقاتل جبرئيل عن يمينه و مكائيل عن يساره، ما ترك فراء و لا بيضاء، ما بعثه النبي لى الله عليه و آله و أعطاه الراية إلا فتح له
حفص: و زاد يعني ابن خالد بن جابر و قالا: عن أبيه عن جده قال: لما قتل علي عليه السلام قام الحسن بن علي عليهما السلام خطبنا فحمد اللّه و اثنى عليه قال: أما بعد و اللّه لقد قتلتم الليلة رجلا في ليلة نزل فيها القرآن، و فيها رفع عيسى بن مريم، و فيها قتل يوشع بن نون فتى موسى.
قالا: و أنبأنا أبو يعلى، أنبأنا إبراهيم زاد ابن حمدان بن الحجاج. و قال ابن المقري السامي: أنبأنا سكين قال: و حدثني أبي، عن خالد بن أبيه، عن الحسن ابن علي مثل ذلك. و قال ابن المقري مثل هذا و زاد فيه: و فيها تيب على بني إسرائيل. و قال: و اللّه ما سبقه أحد كان قبله و لا لحقه أحد كان بعده، و إن كان النبي صلى اللّه عليه و آله ليبعثه في السرية جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن يساره، و اللّه ما ترك صفراء و لا بيضاء إلا ثمانمائة درهم أو سبعمائة درهم أرصدها لخادم يشتريه.
و منهم الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد البكري الحنبلي المشتهر بابن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ في كتابه «تبصرة المبتدي» (ص ١٩٩ و النسخة مصورة من مكتبة جستربيتي) قال:
أخبرنا ابن الحصين، قال: أخبرنا ابن المذهب، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد اللّه بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا وكيع، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن هبيرة قال: خطبنا الحسن بن علي فقال: لقد فارقكم رجل بالأمس لم يسبقه بعلم الأولون و لم يدركه الآخرون، كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يبعثه بالراية جبريل عن يمينه و ميكائيل عن يساره لا ينصرف حتى يفتح له.
و منهم العلامة محمد بن أبي بكر الأنصاري في «الجوهرة» (ص ١٢٢ ط دمشق) قال:
و قال الحسن صبيحة ليلة دفن علي في المسجد الأعظم: أيها الناس، إنكم