إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥١٤ - أمر الزبير الأحنف بن قيس بكونه مع علي عليه السلام
و قال في ص ٢٥:
و عن ابن عمر رضي اللّه عنهما، قال: لعلي بن أبي طالب ثلاث خصال لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم: زوجه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ابنته فاطمة أحب الناس إليه، و ولدت له سيدي شباب أهل الجنة و سد الأبواب إلا بابه في المسجد، و أعطاه الراية يوم خيبر. خرجه الإمام أحمد.
كلام حذيفة في علي عليه السلام
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٨ ص ٤٧ ط دار الفكر) قال:
قال أبو شريح: كنا عند حذيفة بالمدائن، فأتاه الخبر أن عمارا و الحسن بن علي قدما الكوفة، يستنفران الناس إلى أمير المؤمنين علي، فقال حذيفة: إن الحسن بن علي قدم يستنفر الناس إلى عدو اللّه و عدوكم، فمن أحب أن يلقى أمير المؤمنين حقا حقا فليأت علي بن أبي طالب.
أمر الزبير الأحنف بن قيس بكونه مع علي عليه السلام
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة الشيخ محمد العربي التباني الجزائري المكي في «تحذير العبقري»