إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٢٤ - وف محمد بن أبي بكر عليا عليه السلام في رسالته إلى معاوية
ط محمد علي صبيح بمصر) قال:
و قال عبد اللّه بن عياش بن أبي ربيعة: كان لعلي ما شئت من ضرس قاطع في العلم و كان له البسطة في العشيرة، و القدم في الإسلام، و العهد برسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و الفقه في السنة، و النجدة في الحرب، و الجود في المال «تاريخ الخلفاء»
للسيوطي ص ١٧١.
وصف محمد بن أبي بكر عليا عليه السلام في رسالته إلى معاوية
ذكره جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم الفاضل الأمير أحمد حسين بهادر خان الحنفي البريانوي الهندي في كتابه «تاريخ الأحمدي» (ص ١٨٩ ط بيروت سنة ١٤٠٨) قال:
و قال المسعودي في مروج الذهب: كتب محمد بن أبي بكر إلى معاوية كتابا فيه: من محمد بن أبي بكر إلى الغاوي معاوية بن صخر أما بعد فإن اللّه بعظمته و سلطانه خلق خلقه بلا عبث منه و لا ضعف في قوته و لا حاجة به إلى خلقهم لكنه خلقهم عبيدا و جعل منهم غويا و رشيدا و شقيا و سعيدا، ثم اختار على علم و اصطفى و انتخب منهم محمدا (ص) فانتخبه بعلمه و ائتمنه على وحيه و بعثه رسولا مبشرا و نذيرا، فكان أول من أجاب و أناب و آمن و صدق و سلم أخوه و ابن عمه علي بن أبي طالب صدقه بالغيب المكتوم و آثره على كل حميم و وقاه بنفسه كل هول و حارب حربه و سالم سلمه، فلم يبرح مبتذلا لنفسه في ساعات الليل و النهار و الخوف و الجوع و الخضوع حتى برز سابقا لا نظير له في من اتبعه و لا مقارب له في