إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٤٢ - مستدرك كنت أنا و علي نورا بين يدي الله قبل خلق الدنيا
٤٤٧ و ج ١٦ ص ١٠٥ و ١١٠ و ج ٢١ ص ٤٣٣ و مواضع أخرى، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٧ ص ٣١٨ ط دار الفكر) قال:
و عن ابن عباس قال: قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: خلق اللّه قضيبا من نور قبل أن يخلق اللّه الدنيا بأربعين ألف عام، فجعله أمام العرش حتى كان أول مبعثي، فشقّ منه نصفا فخلق منه نبيّكم، و النّصف الآخر علي بن أبي طالب.
و عن سلمان قال: سمعت حبي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول: كنت أنا و علي نورا بين يدي اللّه مطيعا، يسبّح اللّه ذلك النور و يقدّسه قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام، فلما خلق اللّه آدم ركز ذلك النور في صلبه، فلم يزل في شيء واحد حتى افترقنا في صلب عبد المطلب، فجزء أنا و جزء علي.
و منهم الفاضل المعاصر صالح يوسف معتوق في «التذكرة المشفوعة في ترتيب أحاديث تنزيه الشريعة المرفوعة» (ص ٣٠ ط دار البشائر الإسلامية- بيروت) قال: خلقت أنا و علي من نور و كنا على يمين العرش ١/ ٣٥١ و منهم الفاضل المعاصر رياض عبد اللّه عبد الهادي في «فهارس كتاب الموضوعات» لابن الجوزي (ص ٥٥ ط دار البشائر الإسلامية- بيروت) قال: خلقت أنا و علي من نور في فضائل علي ١/ ٣٤٠