إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣٠ - مستدرك يا علي لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري و غيرك
يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري و غيرك. سمع مني محمد بن إسماعيل هذا الحديث.
و منهم العلامة الحافظ أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي المتوفى سنة ٣٠٧ في «مسند أبي يعلى» (ص ٣١١ ط دار المأمون للتراث- دمشق) قال:
حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا ابن فضيل، عن سالم بن أبي حفصة، عن عطية، عن أبي سعيد، أن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال لعلي: لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيرك و غيري.
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٧ ص ٣٤٣ ط دار الفكر) قال:
و عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال: جاءنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و نحن مضطجعون في المسجد، و في يده عسيب رطب، فضربنا و قال: أ ترقدون في المسجد؟ إنه لا يرقد فيه أحد، فأجفلنا، و أجفل معنا علي بن أبي طالب، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: تعال يا علي، إنه يحل لك في المسجد ما يحل لي.
و قال أيضا:
و عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال لعلي: لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري و غيرك.
و قال أيضا في ص ٣٤٤:
و عن أبي رافع: أن النبي صلى اللّه عليه و سلم خطب الناس فقال: أيها الناس إن اللّه أمر موسى و هارون أن يتبوّءا لقومهما بيوتا و أمرهما أن لا يبيت في مسجدهما جنب و لا يقربوا فيه النساء إلا هارون و ذريته، و لا يحل لأحد أن يعرك النساء في